173ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطويلسألت النقا والبان أن يحكيا لنا ... رَوادفَ أو أعطاف من زاد صدهافقال كثيب الرمل ما أنا حملها ... وقال قضيب البان ما أنا قدهاــالطويلنظرت وقد قام الخطيب وراقني ... على درَج بدر العلى وهو صاعدولما رأيت الناس دون محله ... تيقنت أن الدهر للناس ناقدــالكامليا رب أسألك الغنى عن معشرٍ ... غضبوا وكافوا بالجفاء تردديقالوا كرهنا منه مدّ لسانه ... والله ما كرهوا سوى مدّ اليدــالطويلرعى الله للعلياءِ قطبَ سيادةٍ ... يدورُ عليه كلّ علمٍ وسؤددمتى جئت موسى شائمًا نار ذهنه ... تجد خير نارٍ عندها خير موقدــمجزوء الكاملأولاد مولانا بهم ... تزهو المحافل والمشاهدمثل السيوف مهيبةٌ ... لكن لسيفِ الله خالدــالوافررشا بالصالحيةِ سفح عيني ... سريعٌ في محبته مديدله قلبٌ ولي دمعٌ عليه ... فهذا قاسيون وذا يزيدــالخفيفيا أميرًا زادت يداه لعافٍ ... وأجادت يوم الحروب جهاداصدق القائلون في كل وقت ... لا يكون الجوادُ إلا جواداــالسريعما ضرَّ إحسانك يا سيدي ... لو حاد في أمري عن الاقتصاديا عين آمالي إذا استجمعت ... إني إلى مورد لقياك صادــالوافرصديقي من قديمٍ إنَّ فكري ... بما أبديت لي فكرٌ جديدوعدت بيسرتي فازددت عسرًا ... فلا أدري أوعدٌ أو وعيدــمخلع البسيطقل لوزير الشام يا من ... مد يدَ الجود للعبادما سرق المادحون وصفًا ... فيك فلا تقطع الأياديــالطويلمليك بدا في أحمر من ملابس ... كذاك بدت من حوله الخيل والجند1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي