184ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفلا تبعدن ! إن المنية غاية ،إليها التناهي طال ، أو قصر ، العمرعزاء ، فدتك النفس عنه ، فءن ثوىفإنك لا الواني ، ولا الضرع الغمروما الرزء في أن يودع التراب هالك ،بلا لرزء كل الرزء أن يهلك الأجرأمامك ، من حفظ الإله ، طليعة ؛وحولك ، من آلائه ، عسكر مجروما بك من فقر إلى نصر ناصر ،كفتك ، من الله ، الكلاءة والنصرلك الخير ، إني واثق بك شاكرلمثنى أياديك ، التي كفرها الكفرتحامى العدا ، لما اعتلقتك ، جانبي ،وقال المناوي : شب عن طوقه عمرويلين كلام ، كان يخشن منهم ،ويفتر نحوي ذلك النظر الشزرفصدق طنونا لي وفي ، فإننيلأهل اليد البيضاء منك ، ولا فخرومن يك ، للدنيا وللوفر ، سعيه ،فتقريبك الدنيا ، وإقبالك الوفرصفحة ١٨٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي