183ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونلبسنا لديه الأمن ، تندى ظلاله ،وزهرة عيش مثلما أينع الزهروعادت لنا عادات دنيا ، كأنهابها وسن ، أو هز أعطافها سكرمليك ، له منا النصيحة والهوى ؛ومنه الأيادي البيض والنعم الخضرنسر وفاء ، حين نعلن طاعة ،فما خانه سر ، ولا رابه جهرفقل للحيارى : قد بدا علم الهدى ؛وللطامع المغرور : قد قضي الأمرأبا الحزم ! قد ذابت عليك من الأسىقلوب مناها الصبر ، لو ساعد الصبردع الدهر يفجع بالذخائر أهله ،فما لنفيس ، مذ طواك الردى ، قدرتهون الرزايا بعد ، وهي جليلة ؛ويعرف ، مذ فارقتنا ، الحادث النكرفقد ناك فقدان السحابة ، لم يزللها أثر يثني به السهل والوعرمساعيك حلي لليالي مرصع ؛وذكرك ، في أردان أيامها ، عطرصفحة ١٨٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي