177ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونهو الظافر الأعلى ، المؤيد ، بالذيله ، في الذي ولاه ، من صنعه ، سررأى في اختصاصي ما رأيت ، وزادنيمزية زلفى من نتائجها الفخروأرغم ، في بري ، أنوف عصابةلقاؤهم جهم ، ولحظهم شزرإذا ما استوى ، في الدست ، عاقد حبوةوقام سماطا حفله ، فلي الصدروفي نفسه العلياء لي متبوأ ،ينافسني فيه السماكان والنسريطيل العدا في التناجي خفية ،يقولون : لا تستفت ، قد قضي الأمرمضى نفثهم ، في عقدة السعي ، ضلةفعاد عليهم غمة ذلك السحريشب مكاني عن توقي مكانهم ،كما شب قبل اليوم عن طوقه عمرولك الخير ، إن الرزء كان غيابة ،طلعت لنا فيها ، كما طلع البدرفقرت عيون كان أسخنها البكا ؛وقرت قلوب كان زلزلها الذعرصفحة ١٧٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي