176ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفأمسى ثبير ، قد تصدى لحملهسرير ، فلم يبهضه من هضبه إصرألا أيها المولى الوصول عبيده ،لقد رابنا أن يتلو الصلة الهجرنغاديك ، داعينا السلام ، كعهدنا ،فما يسمع الداعي ، ولا يرفع السترأعتب علينا ذاد عن ذلك الرضىفنعتب ، أم بالمسمع المعتلي وقر ؟أما إنه شغل فراغك بعدهسينصات إلا أن موعده الحشرأأنساك ، لما ينأ عهد ، ولو نأىسجيس الليالي لم يرم نفسي الذكروكيف بنسيان ، وقد ملأت يديجسام أياد منك ، أيسرها الوفر ؟لئن كنت لم أشكر لك المنن ، التيتمليتها تترى ، لأوبقني الكفرفهل علم الشلو المقدس أننيمسوغ حال ، ضل في كنهها الفكروأن متابي لم يضعه محمد ،خليفتك ، العدل الرضى ، وابنك البرصفحة ١٧٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي