117ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونسرور الغنى ، ما لم يكن منك ، حسرة ،وأري المنى ، ما لم تنل بك ، صابوإن يك في أهل الزمان مؤمل ،فأنت الشراب العذب ، وهو سرابأيعور ، من جار السماكين ، جانب ،ويمعز ، في ظل الربيع ، جناب ؟فأين ثناء يهرم الدهر كبرة ،وحليته ، في الغابرين ، شباب ؟سأبكي على حظي لديك ، كما بكىربيعة لما ضل عنه دؤابوأشكو نبو الجنب عن كل مضجع ،كما يتجافى بالأسير ظرابفثق بهزبر الشعر واصفح عن الورى ،فإنهم ، إلا الأقل ، ذبابولا تعدل المثنينبي ، فأنا الذيإذا حضر العقم الشوارد غابواينوب عن المداح مني واحد ،جميع الخصال ، ليس عنه منابوردت معين الطبع ، إذ ذيد دونهأناس ، لهم في حجرتيه لوابصفحة ١١٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي