116ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونإذا راق حسن الروض أو فاح طيبهفما ضره أن طن فيه ذبابفلا برحت تلك الضغائن ، إنهاأفاع ، لها ، بين الضلوع ، لصابيقولون شرق ، أو فغرب صريمةإلى حيث آمال النفوس نهابفأنت الحسام العضب أصدئ متنهوعطل منه مضرب وذبابوما السيف مما يستبان مضاؤه ،إذا حاز جفن حده ، وقرابوإن الذي أملت كدر صفوه ،فأضحى الرضا بالسخط منه يشابوقد أخلفت مما ظننت مخايل ؛وقد صفرت مما رجوت وطابفمن لي بسلطان مبين عليهم ،إذا لج بالخصم الألد شغابليخزهم إن لم تردني نبوة ،يساء الفتى من مثلها ويرابفقد تتغشى صفحة الماء كدرة ،ويغطو على ضوء النهار ضبابصفحة ١١٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي