28ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢غَدا لَا يذود الدُّود عَن حر وَجهه ... وَكَانَ يذود الْأسد فِي الأجماتوَعوض أنسا من ظباء كناسه ... وأرامه بالرقش والحشراتوَصَارَ بِبَطن الأَرْض يلتحف الثرى ... وَكَانَ يجر الوشي والحبراتوَلم تغنه أنصاره وَجُنُوده ... وَلم تحمه بالبيض والأسلاتوَمِمَّا شجاني والشجون كَثِيرَة ... ذنُوب عِظَام أسبلت عبراتيوأقلقني أَنِّي أَمُوت مفرطا ... على أنني خلفت بعد لداتيوأغفلت أَمْرِي بعدهمْ متثبطا ... فيا عجبا مني وَمن غفلاتيإِلَى الله أَشْكُو جهل نَفسِي فَإِنَّهَا ... تميل إِلَى الراحات والشهوات1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي