27ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَقَالَ ﵀ ينْدب نَفسه ويذكرها الْمعَادكَأَنِّي بنفسي وَهِي فِي السكرات ... تعالج أَن ترقى إِلَى اللهواتوَقد زم رحلي واستقلت ركائبي ... وَقد آذنتني بالرحيل حداتيإِلَى منزل فِيهِ عَذَاب وَرَحْمَة ... وَكم فِيهِ من زجر لنا وعظاتوَمن أعين سَالَتْ على وجناتها ... وَمن أوجه فِي التُّرَاب منعفراتوَمن وَارِد فِيهِ على مَا يسره ... وَمن وَارِد فِيهِ على الحسراتوَمن عاثر مَا إِن يُقَال لَهُ لعا ... على مَا عهدنا قبل فِي العثراتوَمن ملك كَانَ السرُور مهاده ... مَعَ الآنسات الخرد الخفرات1 / 51نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي