ج- وأقسم بنبيه محمد ﵊ في موضع واحد من كتابه العزيز، فقال -جل شأنه- في سورة الحجر "٧٢": ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون﴾ .
قال السيوطي في الإتقان١: "أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: ما خلق الله ولا ذرأ ولا برأ نفسًا أكرم عليه من محمد ﷺ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قال تعالى: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون﴾ .
وأخرج ابن جرير الطبري عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس أيضًا في تفسير هذه الآية قال: "ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلّا بحياة محمد ﷺ قال: وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا: ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ٢.