314دراسات في علوم القرآنمحمد بكر إسماعيل - ١٤٢٦ هجريالناشردار المنارالإصدارالثانية ١٤١٩هـسنة النشر١٩٩٩متصانيفأسباب النزولخصائص القرآنعلم القراءاتنزول القرآن وأحوالهإعجاز القرآنجمع القرآن وتدوينهرسم القرآنناسخ القرآن ومنسوخهمتشابه القرآنالمكي والمدني•مناطقمصروقد أقسم الله ﵎ بذاته، وأمر نبيه أن يقسِم به، وأقسَم بنبيه، وببعض مخلوقاته.أ- أقسم بذاته في ستة مواضع:الأول: في سورة النساء آية "٦٥"قال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم﴾ .الثاني: في سورة الحجر "٩٢"قال -جل شأنه: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ .الثالث: في سورة مريم "٦٨"قال سبحانه: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ .الرابع: في سورة الذاريات "٢٣":﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ .الخامس: في سورة المعارج "٤٠":﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾ .السادس: في سورة الشمس:﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا، وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ .على أن "ما" في الآيات بمعنى "من" أي: والسماء وبانيها، والأرض وطاحيها، ونفس ومسويها، وهو قول مجاهد كما يذكر ابن كثير١."وقد أوثرت "ما" على "من" لإرادة الوصفية، أي: القادر الذي أبدع خلقها"٢.ويحتمل أن تكون "ما" مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، والأرض وطحائها، ونفس وتسويتها، وهو قول قتادة، وغيره.١ ج٨ ص٤٣٤.٢ انظر القاسي ج١٧ ص٦١٦٨.1 / 318نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي