ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
بالتوثق كاتبوا أصحابهم المقيمين بالسوس بشرح الحال.
وركب بهاء الدولة فى ثانى اليوم إلى باب السوس يتوقع دخول الكافة فى السلم. فخرج الديلم فقاتلوا قتالا شديدا لم يعهد مثله معهم فيما تقدم فضاق صدره وظن أن ذلك عن فساد عرض أو لأمر انتقض. فقال له الديلم:
- «طب نفسا فالآن ظهر تسليمهم الأمر إليك فمن عادتهم أن يقاتلوا عند التسليم أشد قتال، لئلا يقدر أنهم سلموا عن عجز أو ضعف.» وكان الأمر على ذلك [453] لأنهم استوثقوا فى اليوم الثالث بنسخة يمين نفذوها إلى بهاء الدولة، فحلف بها هو ووجوه الأتراك.
والتمس الديلم لأبى على ابن إسماعيل أن يحلف لهم فامتنع وقال:
- «هذه يمين يدخل فيه الملوك وجندهم، فأما الحواشي فهم بمعزل عنها.» فلم يقنعوا بذلك فألزمه بهاء الدولة الحلف فحلف.
وجلس بهاء الدولة للعزاء بأخيه ثم ركب بالسواد، فتلقاه الناس وخدموه وصار إليه أبو على ابن أستاذ هرمز واختلط العسكران.
ومن قبل ذلك بيوم أو يومين قتل الديلم أبا الفتح ابن الفرج نقيب نقبائهم.
صفحة ٣٧٧