دلائل النبوة
محقق
محمد محمد الحداد
الناشر
دار طيبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢٢٠ - قَالَ وَحدثنَا مُحَمَّد بن موس بن حَمَّاد الْبَرْبَرِي ثَنَا عبد الرحمن بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ عَنْ سَيْفِ بْنِ وَهْبٍ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ فِرَاسُ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَهُ صُدَاعٌ فَذَهَبَ بِهِ أَبُوهُ فَدَعَا النَّبِيِّ ﷺ فِرَاسًا فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَذَبَهَا حَتَّى انْتَفَضَتْ فَنَبِتَ فِي مَوْضِعِ يَدِ النَّبِيِّ ﷺ شَعْرَةٌ فَذَهَبَ عَنْهُ الصُّدَاعُ فَلَمَّا خَرَجَتِ الْخَوَارِجُ عَلَى عَلِيِّ ﵁ بِحَرُورَاءِ أُخْرِجَ فِرَاسٌ فِيهِمْ فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَأَوْثَقَهُ وَحَبَسَهُ وَسَقَطَتْ تِلْكَ الشَّعْرَةِ فَجَزَعَ فِرَاسٌ مِنْ ذَلِكَ جَزَعًا شَدِيدًا وَاسْتَغْفَرَ فَنَبَتَتْ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ فَرَأَيْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَسْقُطَ وَرَأَيْتُهَا قَدْ سَقَطَتْ وَرَأَيْتُهَا قَدْ نَبَتَتْ
فَصْلٌ
٢٢١ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ابْن حَمْدِيَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ ثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْبَصْرِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَبَّاس بن عبد المطلب ﵁ فَقَالَ لاترم مِنْ مَنْزِلِكَ غَدًا أَنْتَ وَبَنُوكَ فَإِنَّ لِي فِيكُمْ حَاجَةٌ قَالَ فَجَمَعَهُمُ الْعَبَّاسُ فِي بَيْتٍ فَأَتَاهُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ قَالُوا بِخَيْرٍ نَحْمَدُ اللَّهَ بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَقَارَبُوا يَزْحَفْ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى إِذَا اكْتَنَفُوا اشْتَمَل عَلَيْهِم بملآته ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَذَا الْعَبَّاسُ عَمِّي وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اسْتُرْهُمْ من النَّار كستري إيَّاهُم بملآتي هَذِهِ قَالَ فَأَمَّنَتْ أَسْكِفَةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ ثَلَاثًا
٢٢٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْح الْخرقِيّ انا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عبد الرحمن ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا هَدِيَّة بْنُ خَالِدٍ ثَنَا سُلَيمْانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذِمَّةٍ قَالَ فَنَزَلَ سِتَّةُ أَنَا سَادِسُهُمْ أَوْ سَبْعَةُ أَنَا سَابِعُهُمْ قَالَ مَاحَةُ قَالَ فَأَدْلُوا إِلَيَّ دلوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى
1 / 174