دلائل النبوة
محقق
محمد محمد الحداد
الناشر
دار طيبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢١٦ - قَالَ وَحدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد العظيم الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْشِيُّ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ رَأَى وَسَطَ رَأْسِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَسْوَدَ وَبَقِيَّةَ رَأْسِهِ وَلِحْيَتَهُ أَبْيَضُ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيْدِي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا قَطُّ هَذَا أَبْيَضُ وَهَذَا أَسْوَدُ قَالَ أَفَلَا أُحَدِّثُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنِّي كُنْتُ مَعَ صِبْيَانِ أَلْعَبُ فَمَرَّ بِنَا النَّبِيِّ ﷺ فَتَعَرَّضْتُ لَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ فَوَاللَّهِ لَا يَبْيَضُّ أَبَدًا وَلَا يَزَالُ كَذَا أَبَدًا
٢١٧ - قَالَ وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَن إِسْحَاق ابْن عبد الله بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمْقِ الْخُزَاعِيِّ أَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ ﷺ لَبَنًا فَقَالَ اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ فَمَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ تُرَ لَهُ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
٢١٨ - قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ الْمِصْرِيُّ ثَنَا أَحْمد بن سياز الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُّونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحُ خَدَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يسمح خَدَّيْهِ فَمَرَرْتُ بِهِ فَمَسَحَ خَدِّي وَكَانَ الْخَدُّ الَّذِي مَسَحَهُ النَّبِيُّ أَحْسَنَ مِنَ الْخَدِّ الْآخَرِ
٢١٩ - قَالَ وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عبد الله بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَن بكير بن عبد الله بْنِ الْأَشَجِّ أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيَّ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ فَمَدَّ جَرْهَدُ يَدَهُ الشِّمَالَ لِيَأْكُلَ وَكَانَتْ يَدَهُ الْيُمْنَى مُصَابَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ كُلَّ بِالْيَمِينِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُصَابَةٌ فَنَفَثَ عَلَيْهَا فَمَا اشْتَكَى من بَعْدُ
1 / 173