341دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلممحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانياسورة البرجقوله تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)﴾ [البروج/ ٢].تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)﴾ [القيامة/ ١].قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨)﴾ [البروج/ ١٧ - ١٨].لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من توهم المنافاة بين لفظة: ﴿الْجُنُودِ (١٧)﴾ مع لفظة ﴿فِرْعَوْنَ﴾، لأن فرعون ليس جندًا، وإنما هو رجل بعينه.والجواب ظاهر، وهو: أن المراد بفرعون هو وقومه، فاكتفى بذكره لأنهم تبع له وتحت طاعته.1 / 345نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي