326دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلممحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانياسورة الجنقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥)﴾ [الجن/ ١٥] لا يعارض قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٨)﴾ [الممتحنة/ ٨]؛ لأن القاسط هو الجائر، والمقسط هو العادل، فهما ضدان.قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ﴾ الآية [الجن/ ٢٣].أفرد الضمير في قوله: ﴿لَهُ﴾، وجمع في قوله: ﴿خَالِدِينَ﴾.والجواب هو ما تقدم من أن الإفراد باعتبار لفظ: "من"، والجمع باعتبار معناها، وهو ظاهر.1 / 330نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي