209دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلممحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانياوعلى هذا فمعنى ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾: أنا أخفيها.الوجه السابع: أنَّ "كاد" صلة. وعليه، فالمعنى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ ﴿أُخْفِيهَا لِتُجْزَى. .﴾ (^١) الآية.واستدل قائل هذا القول بقول زيد الخيل:سريع إلى الهيجاء شاكٍ سلاحه ... فما أن يكاد قِرْنُه يتنفسُأي: فما يتنفس قِرْنُه.قالوا: ومن هذا القبيل قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ [النور/ ٤٠] أي: لم يرها.وقولُ ذي الرمة:إذا غَيَّر النأْيُ المحبِّين لم يكد ... رسيسُ الهوى من حُبِّ مَيَّةَ يبرحُأي: لم يبرح، على قول هذا القائل.قالوا: ومن هذا المعنى قول أبي النجم:وإن أتاك نَعِيِّي فاندبنَّ أبًا ... قد كاد يضطلع الأعداء والخُطَباأي: قد أطلع الأعداء.وقد قدمنا أن أرجح الأقوال الأول. والعلم عند اللَّه تعالى.(^١) في الأصل المطبوع: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى﴾، بإثبات "كاد". ولعل الصواب بدونها؛ ليتضح وجه كونها صلة (زائدة).1 / 213نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي