148عيون المختار من فنون الأشعار والآثارمجد الدين المؤيدي - ١٤٢٨ هجريتصانيفالأدب والنقد•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢وقلت بأنكم القاتلون .... أسود أمية في غابهاكذبت وأسرفت فيما ادعيت .... ولم تنه نفسك عن عابهافكم حاولتها مرات لكم .... فردت على نكص أعقابهاولولا سيوف أبي مسلم .... لعزت على جهد طلابهاوذلك عبد لهم لا لكم .... رعا فيكم قرب أنسابهاوكنتم أسارى ببطن الحبوس .... وقد شفكم لثم أعقابهافأخرجكم وحباكم بها .... وقمصكم فضل جلبابهافجازيتموه بشر الجزاء .... لطغوا النفوس وإعجابهافدع ذكر قوم رضوا بالكفاف .... وجاؤوا الخلافة من بابهاهم الزاهدون هم العابدون .... هم الساجدون بمحرابهاهم الصائمون هم القائمون .... هم العالمون بآدابهاهم قطب ملة دين الإله .... ودور الرحى حول أقطابهاعليك بلهوك في الغانيات .... وخل المعالي لأصحابهاووصف العذار وذات الخمار .... ونعت العقار بألقابهاوشعرك في مدح ترك الصلاة .... وسعي السقاة بأكوابهافذلك شأنك لا شأنهم .... وجري الجياد بأحسابهاهذه القصيدة رد على ابن المعتز في قصيدته التي قال فيها:بني عمنا ارجعوا ودنا .... وسيروا على السنن الأقوموقد سبقت في هذا الكتاب مع جواب الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليهما السلام، وهي في الشافي ص 71 طبعة سنة 1406 ه.صفحة ١٤٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي