147عيون المختار من فنون الأشعار والآثارمجد الدين المؤيدي - ١٤٢٨ هجريتصانيفالأدب والنقد•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢ألا قل لشر عبيد الإل .... ه وطاغي قريش وكذابهاومنها:أأنت تفاخر آل النبي .... وتجحدها فضل أحسابهابكم باهل المصطفى أم بهم .... فرد العداة بأوصابهاأعنكم نفى الرجس أم عنهم .... لطهر النفوس وألبابهاومنها:وقلت ورثنا ثياب النبي .... فكم تجذبون بأهدابهاوعندك لايورث الأنبياء .... فكيف حظيتم بأثوابهافكذبت نفسك في الحالتين .... ولم تعلم الشهد من صابهاأجدك يرضى بماقلته .... وما كان يوما بمرتابهاوكان بصفين من حزبهم .... لحرب الطغاة وأحزابهاوقد شمر الموت عن ساقه .... وكشرت الحرب عن نابهافأقبل يدعو إلى حيدر .... بإرغابها وبإرهابهاوآثر أن ترتضيه الأنام .... من الحكمين لأسبابهاليعطى الخلافة أهلا لها .... فلم يرتضوه لايجابهاوصلى مع الناس طول الحياة .... وحيدر في صدر محرابهاوقولك أنتم بنو بنته .... ولكن بنو العم أولى بهابنو البنت أيضا بنو عمه .... وذلك أدنى لأنسابهافدع في الخلافة فصل الخلاف .... فليست ذلولا لركابها ومنها:صفحة ١٤٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي