303عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلمعبد الغني المقدسي - ٦٠٠ هجريمحققالدكتور سمير بن أمين الزهيريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفشروح الأحاديثالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفإذا طعنتْ في الخامسةِ، فهي: جَذَعَة، حتى تتم لها خمسُ سنين.فإذا دخلَ في السادسَةِ، وألقى ثنيتَه، فهو حينئذٍ: ثني، حتى يستكمل ستًا.فإذا طعنَ في السَّابعةِ سُمّي الذكرُ: رَبَاعًا. والأنثى: رَبَاعيّةً. إلى تمام السابعة.فإذا دخَلَ في الثامنةِ ألقى السنَّ السَّدِيس الذي بعدَ الرَّباعية، فهو: سَدِيس وسَدَسٌ. إلى تمامِ الثامنة.فإذا دخلَ في التسع طِلعَ (١) نابُه، فهو بَازِلٌ. أي: بزلَ نابُه. يعني: طلع.حتى يدخلَ في العاشرةِ، فهو حينئذٍ: مُخْلِفٌ.ثم ليس له اسمٌ.ولكن يُقال: بازلُ عامٍ، وبازلُ عامين.ومخْلِفُ عامٍ، ومُخْلِفُ عامين، ومُخْلِفُ ثلاثة أعوام إلى خمس سنين.والخَلِفَةُ: الحامِلُ.قال أبو حاتم: والجذُوعةُ: وقت من الزمنِ ليس بسنٍّ، وفصولُ الأسنانِ عند [طلوع] (٢) سهَيلٍ.(١) في بعض نسخ "السنن"، و"الغريب": "وطلع" بزيادة واو.(٢) زيادة من "السنن".1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي