(٣٥) ومن أكل شاكًا في طلوع الفجر لم يفسد صومه، وإن أكل شاكًا في غروب الشمس فعليه القضاء
باب صيام التطوع (٣٦) أفضل الصيام صيام داود ﵇: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه المحرم وما من أيام العمل الصالح فيهن
ــ
[العُدَّة شرح العُمْدة]
مسألة ٣٠: (وإن فكر فأنزل لم يفسد صومه)، لأنه يخرج من غير اختياره.
مسألة ٣١: (وإن قطر في إحليله شيئًا لم يفسد صومه) لأن ما يصل إلى المثانة لا يصل إلى الجوف ولا منفذ بينهما.
مسألة ٣٢: (وإن احتلم لم يفسد صومه) لأنه يخرج من غير اختياره.
مسألة ٣٣: (وإن ذرعه القيء لم يفسد صومه) لحديث أبي هريرة: «من ذرعه القيء فليس عليه قضاء» حديث حسن [رواه الترمذي] .
مسألة ٣٤: (ومن أكل يظنه ليلًا فبان نهارًا فعليه القضاء) لما روي عن حنظلة قال: كنا بالمدينة في رمضان فأفطر بعض الناس ثم طلعت الشمس فقال عمر: من أفطر فليقض يومًا مكانه [رواه البيهقي] ولأنه أكل ذاكرًا مختارًا فأفطر كما لو أكل يظنه من شعبان فبان من رمضان.
مسألة ٣٥: (ومن أكل شاكًا في طلوع الفجر لم يفسد صومه)، لأن الأصل بقاء الليل (وإن كان شاكًا في غروب الشمس فعليه القضاء)، لأن الأصل بقاء النهار.
[باب صيام التطوع]
مسألة ٣٦: (أفضل الصيام صيام داود ﵇: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا) لأن في حديث عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: «صم يومًا وأفطر يومًا فذلك صيام داود وهو أفضل الصيام. فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك، فقال النبي ﷺ: لا أفضل من ذلك» متفق عليه. (وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه المحرم)