569

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

الناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

١ - خالدين فيها ما دامت سماء الدنيا وأرضها إلا ما شاء ربك من الزيادة عليها بعد فناء مدتها.
٢ - ما دامت سماوات الآخرة وأرضها إلا ما شاء ربك من قدر وقوفهم في القيامة.
٣ - ما دامت السماوات والأرض، أي مدة لبثهم في الدنيا.
٤ - خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك من أهل التوحيد أن يخرجهم منها بعد إدخالهم إليها، فيكونون أشقياء في النار سعداء في الجنة، ويشهد لهذا قول الرسول ﷺ: «يدخل ناس جهنم حتى إذا صاروا كالحمحمة (١) أخرجوا منها وأدخلوا الجنة فيقال لهم: الجهنميون» (٢)، ويرى الطبري (ت - ٣١٠هـ) وابن كثير (ت - ٧٧٤هـ) - رحمهما الله - أن هذا هو القول الصواب (٣) .
٥ - إلا ما شاء الله من أهل التوحيد أن لا يدخلهم إليها.
٦ - إلا ما شاء ربك من كل من دخل النار من موحد ومشرك أن يخرجه منها إذا شاء.
٧ - أن الاستثناء راجع إلى قوله: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦] إلا ما شاء ربك من أنواع العذاب التي ليست بزفير ولا شهيق ممالم يسم ولم يوصف، ومما قد سُمّي ووصف، ثم استأنف ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧] .

(١) الحمحمة: أي الأسود الشديد السواد، انظر: لسان العرب لابن منظور ١٢/١٥٧، مادة (حمم)، القاموس المحيط للفيروزآبادي ٤/١٠٢، مادة (حم) .
(٢) أخرج الحديث البخاري في صحيحه ١١/٤١٦ كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، ومسلم في صحيحه ١/١٧٠، كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، وباب إثبات الشفاعة.
(٣) انظر: جامع البيان ٧/١١٦، تفسير القرآن العظيم ٣/٥٧٨.

1 / 583