العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولا يعرف إلا بالقاسم".
قال أَحْمَد: "يروي عَنْهُ علي بْن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم وإنما ذهبت رواية جَعْفَر بْن الزبير لأنه إنما كَانَتْ روايته عن القاسم ربما حدث بشر ابن نمير عن القاسم قال شُعْبَة أَلْحَقُوه به وقال الدارقطني علي بن يزيد متروك وعمرو أيضًا".
١٣٧٠-حَدِيثٌ آخَرُ فِي الْخَوْفِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْخُوَارِيُّ خُوَارُ الرَّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نا ابن الْمُبَارَك عن الأوزاعي عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا خَافَ الله من الْعَبْدُ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ وَإِذَا لَمْ يَخَفِ الْعَبْدُ اللَّهَ أَخَافَهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَبُو زرعة عمرو ابن زياد كذاب وأحاديثه موضوعة وقال ابن عدي: "يسرق الحديث يحدث بالبواطيل وقال الدارقطني يضع الحديث".
حديث فِي البكاء من خشية اللَّه تعالى
١٣٧١-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ قَالَ نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمَصِيصِيُّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمَصِيصِيُّ قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ قَالَ نا ابْنُ الْحَارِثِ يَعْنِي نُفَيْعًا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ
2 / 334