العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
الثقات الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به وقد روى هَذَا الحديث من حديث علي ﵁".
١٣٦٢-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَأنا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالا أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ قَالَ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيِّ قَالَ نا الْيَمَانُ بْنُ حُذْيَفَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ أَشَدَّ ما أتخوف عليكم خصلتين اتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ فَأَمَّا أَتْبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَالْحُبُّ لِلدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ يُبْغِضُ وَإِذَا أَحَبَّ عَبْدًا أَعْطَاهُ الإِيمَانَ إِلا أَنَّ لِلدُّنْيَا أَبْنَاءً وَلِلدِّينِ أَبْنَاءً فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدِّينِ وَلا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُوَلِّيَةً وَالآخِرَةَ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً أَلا وَإِنَّكُمْ فِي يَوْمِ عَمَلٍ لَيْسَ فِيهِ حِسَابٌ أَلا وَإِنَّكُمْ تُوشِكُونَ فِي يَوْمِ حِسَابٍ وَلَيْسَ فِيهِ عَمَلٌ".
قال المؤلف: "وَهَذَا لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِن علي بْن أَبِي حنظلة ليس بمعروف ولا أَبُوهُ واليمان قد ضعفه الدارقطني وقال يَحْيَى مُحَمَّد بْن الْحَسَن ليس بشيء وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يُحْتَجُّ به وقال أَحْمَد: "فِي داؤد بْن عمرو الضَّبِّيّ لا يحدث عَنْهُ ليس بشيء وقال أَبُو زرعة وأبو حاتم الرازيان
2 / 329