العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
ال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والمتهم به الركين قال جرير لم يكن مِمَّنْ يؤخذ عَنْهُ الحديث كان عريفًا وكان مغفلًا وقال المؤلف: "وقد رُوِيَ بعض هَذَا الحديث من طريق آخر".
١٣٥١-أَنَا مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخلصُ قَالَ نا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "النَّاسُ أَرْبَعَةٌ تَقِيٌّ غَنِيٌّ وَهُوَ مَيْسُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَفَاجِرٌ مُضَيِّعٌ وَمَارِدٌ يُعَذَّبُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح ويزيد بْن عياض كذبه مالك وغيره وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ".
حَدِيثٌ فِي محبة اللَّه تعالى للزاهد
١٣٥٢-أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُشَارِيُّ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَمْعُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْفَلاسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ فَقَالَ" لَهُ ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي الناس يحبك الناس".
2 / 323