العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
رسلا وهو الصحيح ولا يثبت".
١٣٤٩-قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَرَوَى هَنَّادٌ عَنْ قَبِيصَةَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال "د مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ وَاجْتَنِبْ مَا حرم الله عليك من تكن أَوْرَعِ النَّاسِ وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ".
قال الدارقطني رفعه وهم والصحيح أنه من قول ابن مَسْعُود".
حديث فِي اختلاف الناس فِي الأعمال
١٣٥٠-أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شَرِيحٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا مُسْلِمَةُ بن حَفْصٌ قَالَ سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ الْفَزَارِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال " لناس أَرْبَعَةٌ وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ فَالأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبع مائة فَمُوجِبَتَانِ مَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ وَمِثْلٌ بِمِثَلٍ الْعَبْدُ يَهُمُّ لِحَسَنَةٍ يُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةً وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَيُجْزَى بِمِثْلِهَا وَالْعَمَلُ يُعْمَلُ بِحَسَنَةٍ فَتُضَاعَفُ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُضَاعِفُ لَهُ تسع مائة ضِعْفٍ وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ فَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَفْتُولٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ وَمَفْتُولٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَشَقِيٌّ فِي الآخِرَةِ".
2 / 322