العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بن شعيب ابن شَابُورَ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خالد بن عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ حَرَسَ عَلَى ضَفَّةِ الْبَحْرِ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَعِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا السُّنَّةُ سِتُّونَ وَثَلاثُمِائَةِ يَوْمٍ وَالْيَوْمُ مِقْدَارُهُ كَأَلْفِ سَنَةٍ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ".قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "سَعِيد منكر الرواية لا يحل الاحْتِجَاجُ بِهِ إِلا فِيمَا وَافَقَ فيها الثقات".
حديث فِي الرباط بمكة
٩٥٧-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَبْدُ الْحُمَيْدِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إذا جاوزتم الخمسين من مهاجري إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ جِوَارٌ وَرِبَاطٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيَكُونُ بِمَكَّةَ رِبَاطٌ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَجِيئُونَ عَدْوَ الْكَعْبَةِ مَا تَدْرُونَ مِنْ أَيِّ أَرْجَائِهَا يَجِيئُونَ فَمَا رِبَاطٌ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مَشْرِقٌ وَلا مَغْرِبٌ أَفْضَلُ مِنْ رِبَاطٍ بِمَكَّةَ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا أَصْلَ لَهُ".قال العقيلي: "ولا يعرف إلا من هَذِهِ الطريق وعبد الحميد لا يعرف بالنقل محفوظ وقال المؤلف: "قلت
2 / 93