بلغة الساغب وبغية الراغب
محقق
بكر بن عبد الله أبوزيد
الناشر
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
الإصدار
الأولى
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
•الفقه الحنبلي
مناطق
•سوريا
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
بلغة الساغب وبغية الراغب
فخر الدين بن تيمية (ت. 622 / 1225)محقق
بكر بن عبد الله أبوزيد
الناشر
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
الإصدار
الأولى
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
وإن أُنْسِيَتْها وقتاً مع ذِكْر القَدْرِ بأن تقول: أضللت خمسة، أو ستة، أو ما دون ربع الشهر في النصف الأول، فالنصف الثاني، طهر يقيناً، والنصف الأول، محتمل، تجلس منه خمساً، أو ستاً بالتحري، أو من أوله، على الوجهين.
وإن كان أزيد من ربع الشهر، فالزيادة، ومثلها: حيض بيقين، تضيف إليه بقية عادتها بالتحري، أو بالأولية، وكذلك لو أضلت قدر العادة في أكثر من نصف الشهر عَمِلت بِالنِّسْبَةِ، فكل عدد تذكره إذا نسبته إليه كان نصفه فما دون، فليس لها فيه حيض بيقين، وإن زاد على نصفه أضعفت الزيادة، فكان ذلك حيضاً بيقين، وتضم ذلك إلى تمام العادة بالتحري، أو بالأولية.
إذا رأت يوماً دماً، ويوماً طُهراً، أو يومين، ويومين، أو خمسة، وخمسة، أو يوماً، ويومين، ولم يجاوز أكثر الحيض، فاليوم الأول: حيض، وأيام النقا: طُهر، وبقية أيام الدم، محتملة حتى تتكرر، فإذا تكرر، لفَّقت بأن تضم الدم إلى الدم، فيكون حيضاً، والباقي طهراً تغتسل، وهي طاهر.
وأكثره: أربعون يوماً، وعنه: ستون، وأقله: لحظة، والتعويل، على الوجود. وإذا رأت قبل الولادة بيوم، أو يومين دماً، فهو نفاس تقدَّم، وكذلك ما يظهر في حال الطَّلْق إلا في انقضاء مدة النفاس، فأما الدم بين التوأمين فنفاس تحتسبُ المدة من أوله، في أصح الروايات، والثانية: هو كدم الحامل، والثالثة: أنه من الأول، وانتهاؤه من الثاني، وإذا انقطع دم
58