392

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله

الناشر

مطبعة السلام

الإصدار

الأولي

سنة النشر

٢٠٠٥ م

مكان النشر

ميت غمر - مصر

مناطق
مصر
- وقال ابن القيم ﵀: لم يكن السلف يطلقون اسم الفقه إلا على العلم الذى يصحبه عمل.
- وقد سُئل سعد بن إبراهيم عن أفقه أهل المدينة قال .. أتقاهم .. !!.
- سئل فرقد السبخى، الحسن البصرى عن شئ فأجابه، فقال: إن الفقهاء يخالفونك فقال الحسن ثكلتك أمك فريقد فهل رأيت فقيهًا ... بعينك؟! إنما الفقيه الزاهد فى الدنيا، الراغب فى الآخرة، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربه، الذى لا يهمز من فوقه، ولا يسخر ممن دونه، ولا يبتغى على علم علمه الله الأجر (١) .. وهو .. الورع الكاف عن أعراض المسلمين، العفيف عن أموالهم، الناصح لجماعتهم ..
- الفقه فى هذا الزمن .. معروف بأنه علم المسائل .. مع أن المقصود من الفقه .. ﴿طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾ (٢).
- فالفقه: محله القلب، والمسائل: محلها العقل .. ولذا نجد أساتذة مستشرقين عندهم علم المسائل وليس عندهم علم القلوب.

(١) المتجر الرابح - باب ثواب العلم والعلماء.
(٢) سورة التوبة - الآية ١٢٢.

1 / 392