كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله
الناشر
مطبعة السلام
الإصدار
الأولي
سنة النشر
٢٠٠٥ م
مكان النشر
ميت غمر - مصر
تصانيف
•الدعوة وأصولها
مناطق
مصر
ما هو الترقى .؟!
قال الله ﷿ ﴿وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ * أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ * أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (١).
وعلى الرغم من الرقى والتقدم التكنولوجى فى مظاهر الحياة المختلفة الذى جُعل لخدمة الإنسانية وتحقيق الرفاهية وإسعاد البشرية .. إلا أننا نجد أن الأمراض النفسية بصورها المختلفة قد انتشرت. الأمر الذى يجعل الإنسان لا يستمتع بما وصل إليه.
فهل هناك علاقة بين التقدم التكنولوجى والأمراض النفسية ..؟ وهل هناك علاقة بين هذا التقدم وأمراض العصر التى يشكوا منها العالم أجمع ..؟
(١) سورة الروم - الآيات ٦: ٩.
1 / 310