172كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهمحمد علي محمد إمام الناشرمطبعة السلامالإصدارالأوليسنة النشر٢٠٠٥ ممكان النشرميت غمر - مصرتصانيفالدعوة وأصولها•مناطقمصرالله ﷻيحذر هذه الأمة من ترك الدعوة إلى اللهقال تعالى ﴿فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ... مُصْلِحُونَ﴾ (١).فهلا وجد من القرون الماضية (أُولُو بَقِيَّةٍ) أولوا فضل وخير. . أي بقايا من أهل الخير ينهون عما كان يقع بينهم من الشرور والمنكرات والفساد فى الأرض.إلا قليلًا: أى قد وجد منهم من هذا الضرب قليل لم يكونوا كثيرًا وهم الغرباء الذين أشار إليهم النبى ﷺ فى الحديث الشريف الذى أخرجه الإمام(١) سورة هود - الآيتان ١١٦: ١١٧.1 / 172نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي