عليه وعلى آله وسلم -: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه". ١
وعن محمد بن المعتمر بن سليمان التيمي قال: قلت لأبي: مَن فقيه العرب قال: "سفيان الثوري". ٢
وقال عبد الرحمن بن الحكم: "ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان". ٣
وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أبو عبد الله أحمد ابن حنبل: "دخل على مالك، الأوزاعي وسفيان الثوري، فلما خرجا قال مالك: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، والآخر أصلح للإمامة، قلت لأبي عبد الله: فالذي عنى مالك أنه أعلم الرجلين هو سفيان قال: نعم، قال أبو عبد الله: أجل، سفيان أوسعهما علمًا". ٤
١تاريخ بغداد (٩/ ١٥٤)، والحلية (٦/ ٣٥٦).
٢الجرح والتعديل (١/ ٥٧).
٣المصدر نفسه.
٤المصدر نفسه (١/ ٥٩).
1 / 19
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها