كل من ترجم لسفيان الثوري أورد في ترجمته طائفةً من أقوال الأئمة: من أقرانه وتلاميذه وتلاميذهم وغيرهم، في الثناء على علم سفيان وفقهه، وهذه أهم تلك الأقوال: ١
قال سفيان بن عيينة: "ما رأيت رجلًا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري". ٢ وقال عبد الله بن المبارك: "ما أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان". ٣
وعن عبد الرزاق الصنعاني (ت ٢١١ هـ) قال: قال ابن عيينة: "أئمة الناس ثلاثة - بعد أصحاب رسول الله صلى الله
١من أهم الكتب التي ترجمت لسفيان: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - التقدمة (١/ ٥٥ - ١٢٥)، الحلية لأبي نعيم (٦/ ٣٥٦)، و(٧/ ١٤٤)، وتاريخ بغداد (٩/ ١٥١ - ١٧٤)، وسير أعلام النبلاء (٧/ ٢٢٩ - ٢٧٩).
٢الجرح والتعديل (١/ ٥٥).
٣الحلية (٦/ ٣٥٧) وتاريخ بغداد (٩/ ١٥٦).
1 / 18
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها