سبق أن نبهت في ترجمة عبد الله بن المبارك العالم المجاهد وأنبه هنا أيضًا أنني لم أقصد مجرد الترجمة كما هو موجود في كتب التراجم لئلا يكون عملي تكرارًا بلا فائدة تُذكَر، وإنما قصدت الوقوف على جوانب القدوة العملية من حياة هؤلاء الأعلام، وجوانب التربية العملية في حياتهم وهديهم وكتبهم ومنهجهم في العلم والعمل والدعوة والاعتقاد، ليقتدي شباب الدعوة اليوم بهؤلاء الأئمة العلماء ويحذو حذوهم، وقد سلكت في ترجمة الإمام سفيان الثوري طريقة ابن أبي حاتم في تقدمته لـ "الجرح والتعديل" وقد اقتبست أكثر العناوين منه أيضًا، هذا والله من وراء القصد.
المؤلف
غرة رمضان من ألف وأربعمائة وثمانية عشر للهجرة
بالمدينة النبوية حرسها الله
1 / 13
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها