وفي "الحجة في بيان المحجة" قال بعض العلماء: "ومن علامة أصحاب الحديث أداء الصلاة في أول الوقت وصدق اللهجة، والتهجد بالليل، وكتابة الحديث والرحلة فيه والتفقه فيه". ٢ وفي "الإبانة": سئل سهل بن عبد الله التستري عن الإيمان ما هو فقال: "هو قولٌ ونيةٌ وعملٌ وسُنَّةٌ، لأنَّ الإيمان إذا كان قولًا بلا عمل فهو كفر، وإذا كان قولًا وعملًا بلا نيةٍ فهو نفاق، وإذا كان قولًا وعملًا ونيةً بلا سُنَّةٍ فهو بدعة". ٣
هذا ما تيسر لي جمعه والله الهادي إلى سواء السبيل.
١الإبانة (٢/ ٨٦٢ - ٨٦٤).
٢الحجة في بيان المحجة (٢/ ٥٠٠).
٣الإبانة (٢/ ٨١٤)، وقد روي نحو قول التستري عن أنس وعلي ﵄ وعن الحسن وسفيان والأوازاعي وغيرهم.
انظر: الإبانة (٢/ ٨٠٣).
1 / 12
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها