96بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذمابن المبرد - ٩٠٩ هجريمحققروحية عبد الرحمن السويفيالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤كتابا من هذه الكتب أرى أن لا يكتب عنه الحديث، وقال غيره: قال أبو عبد الله: وما تصنع بالرأي، وفي الحديث ما يغنيك عنه.أهل الحديث أفضل من يكلم في العلم، عليك بالحديث، وما روي عن أبي بكر وعمر فإنه سنة.وقال أحمد: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة.وقال في رواية المروذي: عبد الرحمن حجة.٦١٧ - عبد الرحمن بن غنم: قال حرب: سمعت أبا عبد الله يقول: عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه.٦١٨ - عبد الرحمن بن ابي الموال: قال أحمد: لا بأس به، وقال الذهبي في المغني: قال أحمد: حديثه في الاستخارة منكر.وقال في رواية الميموني: ما أرى بحديثه بأس، هو ممن يحتمل.٦١٩ - عبد الرحمن بن مهدي، أبو سعيد البصري: قال في رواية ابن إبراهيم: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، ومات سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين.٦٢٠ - عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد، أبو نعيم النخعي، الكوفي، ابن بنت إبراهيم النخعي: قال أحمد: ليس بشئ.٦٢١ - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، الكندي، الدمشقي، الدراني، أبو عتبة: قال أحمد: ليس به بأس.٦٢٢ - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم: ضعفه أحمد.٦٢٣ - عبد الرحمن بن يونس بن محمد، الكوفي، السراج: سئل عنه أحمد فقال: ما علمت إلا خيرا.٦١٧ - انظر: الاصابة ٢ / ٤١٧.الاستيعاب ٢ / ٤٢٤.التهذيب ٦ / ٢٥٠.التقريب ١ / ٤٩٤.٦١٨ - انظر: التهذيب ٦ / ٠ ٢٨٢ التقريب ١ / ٥٠٠.التاريخ الكبير ٥ / ٣٥٥.الجرح ٥ / ٢٩٣.٦٢١ - انظر: التهذيب ٦ / ٢٩٨.التقريب ١ / ٥٠٢.التاريخ الكبير ٥ / ٣٦٥.الجرح ٥ / ٢٩٩ (*) .1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي