222البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأخذه غيره فقال:قد شققنا جيوبنا وقليلٌ ... إذ فقدناك أن تشقَّ القلوبُأخذه آخر، فقال:حرامٌ عليك نشقُّ الجيوبَ ... وعجزٌ علينا نشقُّ القلوباأخذه الشريف ﵀ فقال:كيف لا تبلى غلائلهُ ... وهو بدرٌ وهيَ كتانُأخذه غيره فقال:ولا عجيبٌ بأن تبلى غلائله ... كذا إذا اجتمعَ الكتانُ والقمرُومثل ذلك:وكيفَ تنكر أن تبلى غلائله ... والبدرُ في كل وقتٍ طالعٌ فيهاوقال آخر:في أيّ جارحةٍ أصونُ معذبي ... سلمتْ من التعذيبِ والتنكيلإن قلتُ: في بصري ففيه مدامعي ... أو قلتُ: في قلبي ففيه غليليأخذه وجيه الدولة فقال:في أيّ جارحةٍ مني أصونكمُ ... لم تلقَ جارحةٌ مما ألاقيهِإنْ قلتُ: في بصري فالدمع يشغله ... أو في فؤادي فنيرانُ الهوى فيهِومن ذلك قول القائل:ملأتَ جوانحي بالبين نارًا ... فخفتُ عليكَ في قلبي احتراقاأخذه الآخر، فقال:1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي