221البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومن ذلك قول الببغاء:لمنْ أسائلُ: لا رسمٌ ولا أثرُ ... رحلتمُ، وأقامَ الهمُّ والسهرُكنتمُ لعيني صباحًا لا مساءَ لهُ ... فعاضها البينُ ليلًا ما لهُ سحرُوما أعابُ بشيءٍ بعد فرقتكمْ ... إلا البقاءَ فإني منهُ أعتذرُوقال أبو نواس:ما حطكَ الواشونَ من رتبةٍ ... عندي ولا ضركَ مغتابُكأنهم أثنوا، ولم يعلموا ... عليكَ عندي بالذي عابواأخذه مهيار فقال:لاموا عليك فما حلوا ولاعقدوا ... عندي وعابوا فما سقوا ولا شبعواأخذه بعضهم فقال:تشتكي ما اشتكيتُ من ألم الشو ... قِ إليها حيث النحولُ اشتياقُتناوله الصوري فقال:تبكي كما أبكي إذا لاقيتها ... عمدًا لئلا تعرف المعشوقاوإذا نظرت إلى الصبابة والهوى ... والشوق والشكوى رأيت فروقًاأخذه مهيار فقال:تبكي وأبكي غير أن الأسى ... دموعه غير دموع الدلالفأخذه بعضهم فقال:تبكي وأبكي، غير أنَّ دموعها ... درّ، ودمعي من عقيقٍ بجيعِوقال العطوي:وفي دونِ ما ألقاهُ من ألمِ الهوى ... تشق قلوبُ لا تشق جيوبُأخذه المتنبي فقال:علينا لك الإسعادُ إن كان نافعًا ... بشقِّ قلوبٍ لا بشقِّ جيوبِ1 / 232نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي