219البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروليسَ بأوسعهم في الغنى ... ولكنَّ معروفه أوسعُفما خلفهُ لامرئٍ مطلبٌ ... ولا لامرئٍ دونه مطمعُبديهته قبل تدبيرهِ ... متى جئته فهو مستجمعُويروى أن جعفرًا قال: ما مدحت بأحب إلي من عينية أشجع، يعني هذه القصيدة.ومن ذلك قول بعض العرب:نصلُ السيوف إذا قصرن بخطونا ... أبدًا ونلحقها إذا لمْ تلحقِأخذه قيس بن الخطيم فقال:إذا قصرتْ أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضاربُومن ذلك قول الآخر:كم عذلناك في السيوفِ وقلنا ... لكَ: ما للمها وحملِ السيوفِأخذه الخبزارزي فقال:ظلموك إذ عقدوا بخصركَ مرهفًا ... ما للظباء وما لحملِ المرهفِأخذه الأستاذ فقال:يا من تنكب قوسه وحسامه ... وجفونه تولي الأنامَ حتوفاأنى تنكبتِ القسيَّ جآذرٌ ... ومتى تقلدتِ الظباءُ سيوفا1 / 230نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي