218البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرثم أخذه بعده النمر بن تولب فقال:يودُّ الفتى طول السلامة جاهدًا ... فكيف ترى طول السلامةِ يفعلثم أخذه آخر فقال:كانتْ قناتي لا تلينُ لغامزٍ ... فألانها الإصباحُ والإمساءُوسألتُ ربي بالسلامة جاهدًا ... ليصحني فإذا السلامةُ داءُومن ذلك قول العطوي:أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجملٍ ... والمرءُ بينهما يموت هزيلافامدد إليَّ يدًا تعود بطنها ... بذل النوالِ وظهرها التقبيلاأخذه الشرواني فقال:لفضل بِن سهلٍ يدٌ ... تقاصرَ عنها المثلفبسطتها للندى ... وسطوتها للأجلوباطنها للعطا ... وظاهرها للقبلومع ذلك ما أنشد في الحماسة:له نارٌ تشبُّ بكل وادٍ ... إذا النيرانُ ألبستِ القناعاولم يكُ أكثر الفتيان مالًا ... ولكنْ كان أرحبهم ذراعاأخذه أشجع، فهذبه وقال:يرومُ الملوكُ مدى جعفرٍ ... ولا يصنعون كما يصنعُوكيف يرومون غاياته ... وهمْ يجمعون ولا يجمعُ1 / 229نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي