195البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرلو كان حيًا قبلكنَّ ظعائنًا ... حيا الحطيم وجوههنَّ وزمرمُلكنه نقله من النسيب إلى المدح.ومما يقارب هذا المعنى قول الآخر:سألتُ بهِ طيئًا كلها ... فكلٌّ أباهُ، وكلٌّ أنفْوقالوا: لحيقٌ ظلمنا بهِ ... كما ظلمتْ مائةٌ بالألفْأخذه من قول أبي نواس حيث قال:أيها المدعي سليمًا سفاهًا ... لستَ منها ولا قلامةَ ظفرِإنما أنت من سليمٍ كواوٍ ... ألحقتْ في الهجاءِ ظلمًا بعمروومنه قول ابي نواس:تدورُ علينا الراحُ في عسجديةٍ ... حبتها بأنواعِ التصاوير فارسُقرارتها كسرى، وفي جنباتها ... مهًا تدريها بالقسي الفوارسفللراح ما زرتْ عليهِ جيوبها ... وللماءِ ما دارتْ عليهِ القلانسُنقله الرفاء، فقال:وموسومةٍ كاساتها بفوارسٍ ... من الفرس، تطفو في المدام وتغرقتقابلَ منهم كلُّ شاكٍ سلاحه ... وفي يدهِ سهمٌ إليَّ مفوقُكأنَّ الحبابَ المستديرَ قلادةٌ ... عليهِ وتوريدُ المدامةِ يلمقُومن ذلك أيضًا:1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي