194البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأخذهما حسان فنقص منهما ذكر الصحو فقال:ونشربها فتتركنا ملوكًا ... وأسدًا ما ينهنهنا اللقاءُوكقول أبي نواس:إذا حصلتْ دون اللهاة من الفتى ... دعا همه من صدرهِ برحيلِأخذه ابن المعتز، فنقص منه فقال:إذا سكنتْ صدرَ الفتى زال همه ... وطابتْ لهُ دنياهُ واتسعَ الضنكُبابالنقلاعلم أن النقل هو أن ينقل الشاعر معنى إلى معنى غيره، وهو، كما قال أبو العلاء في تفسير قول المتنبي:في خطهِ من كلّ قلبٍ شهوةٌ ... حتى كأنَّ مدادهُ الأهواءُقال: هذا يسميه أهل النقد النقل، لأنه نقله من قول البحتري في الخمر:أفرغتْ في الزجاجِ من كلّ قلبٍ ... فهي محبوبةٌ إلى كلّ نفسومنه قول البحتري أيضًا:ولو أنَّ مخلوقًا تكلفُ غيرَ ما ... في وسعه لسعى إليكَ المنبرُمنقول من قول الآخر:ولهنَّ بالبيت العتيق لبانةٌ ... والبيتُ يعرفهنَّ لوْ يتكلمُ1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي