156البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومن ذلك أيضًا قول سحيم:أراهنَّ ربي مثلما قد أرينني ... وأحمى على أكبادهنَّ المكاوياوالمحب لا يدعو على حبيبه، ولا سيما هذا العبد الأسود.ومنه قول كثير:ألا ليتنا يا عزُّ من غير ريبةٍ ... بعيران نرعى في الخلاءِ ونعزبُيطردنا الرعيانُ من كلّ تلعةٍ ... فلا عيشنا يصفو، ولا الموتُ يقربُيقال إن عزة لما سعت هذا قالت: لقد تمنيت لنا الشقاء الطويل.وأحسن منه قول الآخر:علقتُ بليلى وهي ذاتُ موصدٍ ... ولمْ يبدُ للأترابِ من ثديها حجمصغيرين نرعى البهمْ، ياليتَ أننا ... إلى اليومِ لم نكبرْ ولم تكبر البهمُومنه قول عمر بن أبي ربيعة:قالت لها قد غمزتهُ فأبى ... ثم استطارت تشتدّ في أثريوهذا خلاف العادة، وإنما المعروف أن يتبع المحب لمحبوبته، والبيت ضد ذلك.ومنه قول الآخر:وإذا تلسنني ألسنها ... إنني لستُ بمرهوبٍ قفرِوهذا غير ما طبع عليه طباع المحبين من السكون وانقطع الكلام عند رؤيتهم، كما قال:لي حججٌ في مغيبهِ ... فإذا رأتهُ عيني تمزقتْ حججي1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي