132البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:نأت سلمى، فعاودني ... صداعُ الرأس والوصبُفالرأس حشو، لا فائدة فيه؛ لأن الصداع لا يون إلا في الرأس.ومن ذلك في الحماسة:أبغي فتىً، لم تذرَّ الشمسُ طالعةً ... يومًا من الدهرِ إلاَّ ضرَّ أو نفعافقوله: طالعة. حشو لا فائدة فيه، لأن ذرت وطلعت بمعنى واحد.ومنه قول الآخر:فما برحتْ تومي إليه بطرفها ... تحذره خوف الوشاةِ وتومضُفقوله: وتومض. مكرر، لأن الإيماض هو الإيماض بعينه، كما قال بعض الصحابة للنبي ﷺ: يا رسول الله، هلا أومضت إلي، فقال: النبي لا يغمز.ومن التطريق قول بعض العرب:ولست بخابئٍ لغدٍ طعامًا ... حذارَ غدٍ، لكلّ غدٍ طعامُكرر لفظ غد، وهو الذي يسمى التطريق.ومنه للمتنبي:أسدٌ فرائسها الأسود، يقودها ... أسدٌ تصير له الأسودُ ثعالبا1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي