131البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومن ذلك قول الراجز: وأبيض أخلص من ماء اليلب.والسيوف لاتعمل في ماء اليلب، لأن اليلب جلود يتخذ منها دروع منسوجة، فتوهم الشاعر أنها حديد.ومن ذلك قول جرير:لما تنزلتُ بالديرين أرقني ... صوتُ الدجاجِ وقرعٌ بالنواقيسغلط ثلاث مرات لأنه دير واحد، وهو دير عبد الملك، والدجاج لا يصيح وإنما تصيح الديوك، وكذلك الأرق أول الليل والديوك تصيح آخره.ولامرئ القيس:فللسوط ألهوبٌ، وللساق درةٌ ... وللسوط منه وقع أهوج ملهبفهذا غلط في صفته لأنه لو كان حمارًا لكان ذلك رديًا في صفته، فكيف يصفه بذلك وهو هجنة فيه؟بابالحشوالحشو أن تأتي في الكلام بألفاظ زائدة، ليس فيها فائدة، كقول النابغة:توهمتُ آياتٍ لها فعرفتها ... لستةِ أعوامٍ وذا العامُ سابعُوكان الأجود أن يقول: لسبعة أعوام، فيستغني عن قوله: ستة أعوام، وعام سابع.1 / 142نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي