95أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥بالهبات والصدقات، وشاركوا بأموالهم في تجهيز الجيوشوتأمين المصالح العامة.والمجتمع الإسلامي كامل كمال الإسلام، وكل شيء فيهموزون بميزان القسط لا خسران فيه ولا تطفيف، ولهذااختفى فيه من الآفات الاجتماعية ما كان سائدًا في المجتمعالجاهلي، اختفى منه الربا والزنا الرسمي والغشوالاحتكار وكل آفة كانت تجرح سلامة المجتمع الفاضلوطبيعي أن يكون المجتمع المسلم إسلامًا صحيحًا مجتمعًافاضلًا، لأنه مبني على أسس الفضيلة والحق والخيروالصلاح والجمال.وقُوامُ هذه الأسس دستور الإسلام وأصوله وإنسانيتهالتي تفصح عنها هذه الأعمدة التي تعد دستور الإسلامالذي نصَّ عليه القرآن الكريم والحديث النبوي، وهودستور صالح لهذا العصر وكل عصر ولكل المجتمعاتالمتقدمة وغير المتقدمة، وها هو ذا دستور الإسلام مقتبسمن الكتاب والسنة:* الإيمان بوجود الله ووحدانيته وبكتبه وبرسلهوباليوم الآخر وبالقضاء خيره وشره، وبرسالة محمد عليهالصلاة والسلام.1 / 113نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي