77أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥يتفق معهم في رسالة التوحيد، ويختلف عنهم في التشريعاختلافًا كبيرًا، فشرائع من سبقوه من الرسل كانت صالحةلأقوامهم في تلك العصور الضيقة المحدودة، وليست صالحةبمجموعها لغيرهم في عصورهم وفي غير عصورهم، ولهذا لميُبْعثْ رسول إلا إلى قومه دون غيرهم.فعيسى ﵊ بعث إلى قومه اليهود،فبلَّغهم الرسالة ولم يتجاوزهم إلى غيرهم، مع أن غيراليهود من رومان وعرب وغيرهم كانوا يقطنون معهم.أما محمد ﷺ فقد ختم الله به الرسلوختم بدينه - وهو الإسلام - كل الديانات،كما ختم بالقرآن الذي أنزله على محمد الكتب،فلا كتاب بعده أو معه، ولا رسول مع محمد ولابعده، ولا دين مع الإسلام أو بعده، ولن يقبل الله دينًا غيرالإسلام، ولا رسولًا غير محمد، ولا كتابًا غير القرآن.فرسول الإسلام محمد رسول إلى كل البشر منذ بعثتهحتى يرث الله الأرض ومن عليها، وبراهين عموم رسالتهأنها لم تتكرر، وهذا مصداق من مصادق نبوته، وأن محمدًانفسه وجه الدعوة إلى كل البشر، وكتاب الله ذكر في غيرموضع هذا العموم بحيث لم تقتصر الرسالة على الإنسوحدهم بل شملت الجن أيضًا، بل جعل الله رسالة محمد1 / 95نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي