75أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥كتبت بعد موت موسى بثمانية قرون، فهو على التحقيقليست التوراة المنزلة من الله على موسى، وصحف إبراهيمغير موجودة وغير معروفة بعد وفاته.والكتاب الوحيد الباقي بنصه هو القرآن الكريم،فقد استظهره كلّه بعضُ الصحابة في عصر رسول الله صلىالله عليه وسلم، وتلقاه عنه صحابته الذين أورثوا تلقيهمن عاصرهم، وأخذ القرآن يتنقل من قبيل إلى قبيلبالتلقي، فالتواتر ثابت، وكلما جاء جيل كثر حفاظه، وفيعالمنا اليوم مئات الآلاف من المسلمين يستظهروه كلهاستتظهارًا محكمًا، وما من مسلمٍ على وجه الأرض إلا وهويستظهر بعض سوره، بل نجد من غير المسلمين منيستظهرونه.وبلغت الدقة القصوى والعناية البالغة بنص القرآنإلى حد العامة الأميين بَلْهَ العالِمين، ولو أن قارئا غلط فيحرف أو كلمة من سورة من السور التي بحفظها كل مسلمعلى وجه الأرض لرده العامة إلى الصواب.فسورة الفانخة بحفظها كل مسلم، وكذلك سورةالإخلاص، فإذا قرأ قارئ قول الله تعالى: (الْحَمدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَالَمِينَ) بضم الباء من " رَبِّ " أو فتحها أو بكسراللام من " العالَمِين " لرده إلى الصواب آلاف العامة الأميين.1 / 93نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي