74أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥تشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وأن الله وملائكته يصلونعليه، والمؤمنون مأمورون بالصلاة على محمد، وأن محمدارسول الله إلى الناس كافة، وأنه رحمة للعالمين، وأنه بشريختلف عليه ما يختلف على بني الإنسان من صحة ومرض،وشبع وجوع، وري وظمأ، ومسرة واكتئاب، ولكنه معصومعصمه الله، فلا يصدر منه ما لا يتفق مع العصمة، ولميصدر منه قط لا قبلَ النبوة ولا بعدها قول أو فعل غيرمتفق مع العصمة.والرسل الكبار المعروفون بأولي العزم خمسة هم: نوح،وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، وتواريخ حياتهم غيرمعروفة بالدقة والتفصيل إلا محمد، وقبورهم مجهولة إلا قبرمحمد، أما عيسى فقد توفاه الله ورفعه إليه.وخير مصدر وأصدقه لسيَرهم ما جاء في كتاب اللهوسنة رسوله، والرسول المعروف كل سيرته وتاريخ حياتهبالدقة والتفصيل اللذين لم يُعرفا لبشر غير رسول الإسلاموسيرته.وقد كان لإبراهيم صحف، ولموسى التوراة، ولعيسىالإنجيل، ولكن إنجيل عيسى قد فقد بعد حياته، وليس لهوجود منذ عصر المسيحية الأول، فقد ذكر رسولهم بولسفقدانه، وتوراة موسى مفقودة، والتوراة الموجودة إنماالمراد وفاة النوم كما في قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ) .وقوله (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا) .والله أعلم.1 / 92نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي