52أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ولا يقبله ويشمئز منه ويأباه ويحتقره.ونعود إلى التلمود الذي يقف ربهم منتصبًا على قدميهليدرسه كما يدعون أو يدعي تلمودهم نفسه لنستشهد به،فهو الشاهد الذي لا يكذب عليهم.يقول التلمود في يسوع (عيسى) ما نصه: "يسوعالناصري (أي عيسى ﵊ ابن غيرشرعي، حملته أمه وهي حائض سفاحًا من العسكريباندارا، وهو كذاب، ومجنون، ومضلِّل، وساحر،ومشعوذ، ووثني، ومخبول ".ومات يسوع كبهيمة، ودفن في كومة قذر ".وإذا كانت عقيدة اليهود كما يفصح عنها تلمودهم فيالمسيح ﵊ فإن عقيدة اليهود في الديانةالمسيحية وفي الأناجيل ورجال الدين المسيحي وفيالراهبات والمسيحيين غاية في النكر والباطل، وها هيذي فقرات من تلمودهم:" الديانة المسيحية ديانة غريبة وثنية، وهي كالمرأةالنجسة، تلوث كل من يتصل بها ".ويقول التلمود عن الأناجيل؟ إنها سجلات الشر،والصلوات المسيحية خطايا وآثام، وأعياد المسيحيين كارثة1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي